البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

مصر: لا نتدخل في شؤون السودان ونحترم سيادته

0 3
2015 635620068104781313 478 mainقالت وزارة الخارجية المصرية، مساء الثلاثاء، إنها “تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يوما في زعزعة دولته أو الإضرار بشعبها”. جاء ذلك في بيان
لها وقالت إنه جاء “تعقيبا على ما تم تداوله إعلاميا من تصريحات سودانية تتهم مصر بدعم حركات التمرد بإقليم دارفور (غربي السودان)”.وأشار البيان إلى أن “سياسة مصر الخارجية تتأسس على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير”، واصفا العلاقة مع “السودان الشقيق”، بأنها “أخوية”.
وأضاف: “القاصي والداني يعلم جيدا أن مصر كانت الداعم الرئيسي لوحدة السودان، وبذلت كل الجهود لجعل خيار الوحدة هو الخيار الجاذب لشعب جنوب السودان قبل الاستقلال (2011)”.
وأعربت الخارجية المصرية “عن الأسف لإطلاق مثل تلك الاتهامات”.
ولفت بيان الخارجية المصرية إلى أن “مصر شاركت أيضًا في جميع مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد بدارفور، ولديها قوات على الأرض حاليا ضمن بعثة حفظ السلام بدارفور (لم تذكر عددها)”.
وفي خطابه أمام احتفال بقدامى المحاربين في مقر وزارة الدفاع السودانية بالخرطوم اليوم الثلاثاء، قال الرئيس السوداني عمر البشير إن جيش بلاده صادر عربات ومدرعات مصرية كانت بحوزة مسلحين خلال المعارك الأخيرة في دارفور.
وأمس قال مبعوث رئيس السودان للمفاوضات والتواصل الدبلوماسي بشأن إقليم دارفور(غرب)، أمين حسن عمر، إن “الفصائل المتمردة التي هاجمت دارفور السبت استخدمت مدرعات وعتادا حربيا مصريا”.
وأضاف عمر، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، “نعرف أن مصر تدعم حليفها في ليبيا اللواء خليفة حفتر كما تدعم دولة جنوب السودان أيضاً بالسلاح”.
وفي الفترة الأخيرة، تشهد العلاقات بين مصر والسودان توترا ومشاحنات؛ بسب قضايا خلافية، أبرزها النزاع الحدودي على مثلث “حلايب وشلاتين”.
ومنذ العام 2003، تقاتل ثلاث حركات مسلحة رئيسية في دارفور ضد الحكومة السودانية.
وخلفت الحرب في الإقليم 300 ألف قتيل، وشردت نحو مليونين و500 ألف شخص، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، لكن الحكومة ترفض هذه الأرقام، وتقول إن عدد القتلى لا يتجاوز 10 آلاف في الإقليم، الذي يقطنه نحو 7 ملايين نسمة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد