البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

دعوى ضد ضباط سوريين في اغتيال جبران تويني

0 6

ibgjkdjkfj hfwbnjmfv 7933أعلن النائب المحامي بطرس حرب، أنه وبصفته الوكيل القانوني عن ورثة النائب جبران تويني، تقدم بادعاء شخصي ضد الضباط السوريين الذين وردت أسماؤهم في الوثيقة السرية التي نشرتها قناة «العربية» أول من أمس، والتي تفيد بأن النظام السوري هو من اتخذ قرارا بتصفية تويني وأن حزب الله هو من نفذ العملية.

وأكد حرب في مؤتمر صحافي عقده أمس في مبنى صحيفة «النهار»، أن «الوثيقة التي كشفتها قناة (العربية) والتي تظهر إمكان تورط سوريا وحزب الله باغتيال النائب الراحل جبران تويني، ترتدي طابعا جديا لا يمكن تجاهله نظرا لما تتضمنه من مدلولات واضحة في جريمة اغتيال تويني وهذا ما يستدعي إيداع الوثيقة القضاء اللبناني والقضاء الدولي». وقال: «قدمنا مذكرة باسم ورثة جبران تويني تتضمن ادعاء شخصيا ضد الضباط السوريين الذين وردت أسماؤهم في الوثيقة، والهدف من ذلك هو متابعة التحقيق والتأكيد أن قضية تويني وبقية الشهداء ستبقى حية ومعرفة الحقيقة وتوجيه رسالة واضحة للمجرمين أن الاغتيال السياسي مرفوض، وأنه ستتم مواجهة كل من يحاول اغتيال لبنان».

أضاف حرب «مصممون على وضع ثقتنا بالقضاء اللبناني للتحقيق في هذه الجريمة رغم الضغوط السياسية التي تمارس عليه، وسنتوجه إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لنطلب إليها ضم ملف اغتيال تويني إلى الملفات التي تنظر فيها، وسنتابع ملف التحقيقات أمام القضاء اللبناني، فإذا وافقت المحكمة الدولية على طلبنا فعندها يرفع القضاء اللبناني يده عن القضية ويحولها إلى المحكمة الدولية، لأن صلاحيات المحكمة الدولية تتجاوز الاتفاقات المعقودة بين لبنان وسوريا وعندها لا تستطيع سوريا رفض التحقيق مع أحد ضباطها».

ولفت إلى أنه «لن يتم طلب أي أمر من الحكومة إدراكا منا لتاريخ الحكومة السيئ بالتعاطي مع أمور كهذه، مما جعلها شريكة بتعطيل العدالة». وعن نفي حزب الله طلب حرب من الحزب أن يسلم المتهمين باغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري إلى القضاء ولينتظر قول القضاء وأن يسلم المطلوب بمحاولة اغتياله إلى القضاء وينتظر قوله.

من جهتها، قالت النائب نايلة تويني (ابنة جبران تويني): «يحق لنا معرفة من قتل النائب الراحل جبران تويني، نحن لا نريد أن نسيس شيئا ولا نريد النزول إلى الشارع، ولكن إذا كانت لدينا أي شكوك سنذهب إلى الآخر في مطالبتنا، ومحبو جبران تويني لن يقبلوا أن نسكت». وجددت تأكيدها بقولها: «إننا لا نريد الحرب ولا خلق التشنجات، بل نريد فقط معرفة من قتل جبران تويني».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد