البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

الحرس الثوري يحذر العرب من دعم ثوار سوريا

0 2

guhoefwi bncznm 759حذر الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية من تسليح المعارضة السورية، ووجه تهديدا شديد اللهجة ضد الأطراف العربية المؤيدة للثوار في سوريا واصفا هذه الأطراف بـ”العرب المنبوذين”.

وأكد المسؤول العسكري البارز أن حلفاء النظام السوري لن يسمحوا بتغيير نظام بشار الأسد وأنهم سيوجهون “ضربات حاسمة” لأعداء دمشق حسب ما نقله موقع “سپاه نيوز” التابع لمكتب العلاقات العامة في الحرس الثوري الإيراني.

ونقل الموقع عن الجنرال مسعود جزائري قوله: “الشعب السوري وأصدقاء سوريا لن يسمحوا بتغيير النظام”.

وأضاف جزائري “إن أي من أصدقاء سوريا والجبهة العريضة للمقاومة لم يدخلوا المشهد بعد، وإذا فعلوا فإنهم سيوجهون ضربات حاسمة إلى جبهة الأعداء، وخاصة العرب المنبوذين”.

تأتي تصريحات المسؤول العسكري الإيراني الرسمي ردا على توصيات اجتماع وزراء خارجية العرب بخصوص التحول في سوريا، والمواقف العربية الداعية إلى تسليح المعارضة السورية.

هذا ووصف مسعود جزائري الدول الداعمة للثوار في سوريا بـ”جبهة الشيطان الكبرى” متهما “الصهيونية” و”الاستكبار العالمي” بشن حرب كاملة ضد النظام في سوريا، وأكد بأن “الشعب والحكومة السورية” سيفشلان هذه “المؤامرة” حسب تعبيره.

واعتبر الجنرال جزائري اشتباكات الثوار السوريين مع الجيش النظامي بأنها يائسة، وتمثل “فشلا تاريخيا كبيرا” للأمريكان والأوروبيين، والعرب المعارضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وزعم “إنهم لا يستطيعون فعل شيء إلا القيام بأعمال إرهابية وزرع القنابل والحرب الإعلامية”.

يذكر أن النظام الإيراني الذي طالما أعلن عن دعمه للثورات العربية التي يصفها بـ”الصحوة الإسلامية”، يستثني دائما الثورة السورية التي يصفها بـ”النسخة المزيفة” للثورات العربية حسب وصف المرشد الإيراني الأعلى آية الله خامنئي.
ونصح مسعود جزائري الشعب السوري بتوخي الحذر إزاء ما وصفه بـ”الحرب الإعلامية والأكاذيب الكبرى التي تطلقها جبهة الاستكبار العالمي”.

وتهجم المسؤول العسكري الإيراني على السعودية وقطر والولايات المتحدة وتركيا بسبب دعمهم للثوار السوريين الذين وصفهم بالإرهابيين وتوعدهم بانتقام الشعب السوري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد