
الحدودية مع الأردن في محافظة السويداء، بعد استحواذها على آخر مناطق نفوذ المعارضة السورية المسلحة جنوب شرق المحافظة.واستغلت قوات الأسد بدعم من ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، اتفاق خفض التصعيد الروسي الأميركي الأردني لتصل إلى النقاط الحاكمة والمخافر الحدودية.وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن العملية ترافقت مع قصف متبادل بين طرفي القتال وضربات جوية شنها طيران النظام.ومع هذا التقدم، فإن فصائل المعارضة السورية المسلحة لم يتبق لها من منافذ خارجية في شرق وجنوب شرق سوريا سوى شريط حدودي على حدود الأردن، بالإضافة لآخر مع العراق.وكانت قوات النظام قد شنت هجوماً مستمراً للسيطرة على هذه المنطقة منذ نحو شهر، بعد أقل من 48 ساعة على بدء تطبيق هدنة الجنوبالسوري التي جرت بتوافق روسي أميركي أردني، وبدأ سريانها منذ 9 يوليو/تموز في محافظات السويداء و القنيطرة و درعا.من جانبه، اعتبر عضو الائتلافِ الوطني السوري هشام مروة أن تقدمَ النظام الميداني لا يعني انتصارَه عسكريا، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الأسد لا يمكن أن يكون عنصراً من عناصر الاستقرار في سوريا.