البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

بكين وسول تتفقان على اخلاء الجزيرة الكورية من النووي

0 3
kfdgjmgfhjgfkdfdgfgfdاتفق الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الكوري الجنوبي الجديد مون جاي-إن على أن نزع السلاح النووي في كوريا الشمالية “هدف مشترك” لـ الصين وكوريا الجنوبية.
وأعلن
المتحدث باسم مون أن الرئيسين اتفقا -في أول اتصال هاتفي بينهما اليوم الخميس- على أن نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية هدف مشترك بين بلديهما.
ووفق وكالة أنباء الصين الجديدة، هنأ الرئيس الصيني نظيره الكوري الجنوبي الجديد متعهدا بـ “تعزيز الثقة المتبادلة” ومعالجة الخلافات بشكل سليم. وقال إنه يولي “أهمية كبرى للعلاقات” مع سول.
في موازاة ذلك، يدور خلاف بين سول وبكين حول الدرع الأميركية المضادة للصواريخ (ثاد) بكوريا الجنوبية، الأمر الذي يثير غضب الصين وتعتبره تهديدا لقوة الردع التي تملكها.
واتخذت الصين ـأكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية- إجراءات ضد الشركات الكورية الجنوبية ما اعتبرتها سول تدابير انتقامية اقتصادية.
يُذكر أن البلدين كانا خصمين خلال الحرب الكورية (1950-1953) ويقيمان علاقات دبلوماسية منذ 25 عاما فقط.
اتفاق مع واشنطن
وفي وقت سابق أمس، قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي أن مون ونظيره الأميركي دونالد ترمب “اتفقا على التعاون الوثيق في التعامل مع برنامج كوريا الشمالية النووي”.
وقال “البيت الأزرق” في بيان إنه خلال أول اتصال هاتفي منذ تنصيب مون، اتفق الرئيسان على “التعاون الوثيق في حل المسائل الأمنية المثيرة للقلق في شبه الجزيرة الكورية بما في ذلك طموحات كوريا الشمالية النووية”.
وكان الرئيس الجديد قد أبدى استعداده للتوجه إلى الجارة الشمالية على الرغم من أجواء التوتر الشديد مع بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي.
وقال مون (64) عاما المنتمي للحزب الديمقراطي (يسار الوسط) بعد أداء القسم أمام النواب “إذا احتاج الأمر فسأتوجه على الفور إلى واشنطن”. وأضاف “سأتوجه لبكين وطوكيو أيضا وحتى بيونغ يانغ إذا توافرت الظروف”.
ويواجه مون مهمة دبلوماسية حساسة فيما يتعلق بكوريا الشمالية التي تحلم بصنع صاروخ يمكن أن ينقل السلاح الذري للقارة الأميركية، وقد وضعت سول في مرمى مدفعيتها.
وينتمي رئيس الدولة الجديد إلى اليسار، وهو محام سابق في مجال حقوق الإنسان. وقد عبر عن تأييده لحوار مع بيونغ يانغ، في خطوة تتناقض مع خطاب اعتمدته إدارة ترمب يتضمن تهديدات للشمال.
وكررت إدارة ترمب بالأشهر الأخيرة أن الخيار العسكري مطروح، ما أدى لتصاعد التوتر، قبل أن يعلن ترمب أن لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون “سيشرفه”.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد