Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. Translation loading for the lightmag domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/saaa25or/public_html/bakoka/wp-includes/functions.php on line 6114
“المجلس التركماني”: لا سبيل للاستقرار في سوريا بوجود الأسد – البعكوكة 25

“المجلس التركماني”: لا سبيل للاستقرار في سوريا بوجود الأسد

هيئة التحريرآخر تحديث :
thumbs b c e36f55a39c270057bd297128798c4f35

thumbs b c e36f55a39c270057bd297128798c4f35قال أمين بوزاوغلان رئيس المجلس التركماني السوري المعارض, عقب اجتماعه مع الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني مساء السبت، أن سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، يتمثل في انتقال سياسي حقيقي دون

 وجود لبشار الأسد وزمرته في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل البلاد. جاء ذلك في تصريحات صحفية

وأكد بوزاوغلان أن”سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا المستقبل، هو التعايش السلمي بين كافة مكونات الشعب، والحفاظ على سيادة ووحدة سوريا أرضا وشعبا، وانتقال سياسي حقيقي في هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة”.

واستطرد قائلا “يجب ألا يكون بشار الأسد وزمرته موجودين في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل سوريا، وغيرهم ممن تلطخت أيديهم بدماء أبناء الشعب”.

وأشار أن” المجلس التركماني السوري يؤمن بأن مبدأ المواطنة المتساوية بالحقوق والواجبات، لكافة أبناء الشعب، دون تمييز بين عرق أو قومية أو لون أو دين أو طائفة أو جنس، هو الضامن الحقيقي لحقوق كافة المواطنين السوريين دون استثناء”.

ورأى أنه” من الطبيعي في مبدأ المواطنة أن يكون الحفاظ على كافة حقوق مكونات المجتمع السوري والتركمان، مثلهم مثل باقي المكونات، لهم الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بحيث تكون مصانةً بالدستور”.

وتابع “إننا كتركمان ملتزمون بثوابت الثورة السورية، وقد ضحّينا بعشرات الالآف من الشهداء، ومازلنا نضحي، وسنظل كذلك إلى جانب اخوتنا السوريين من كافة مكونات الشعب، في سبيل تحقيق تلك الثوابت”.

وتقدر أعداد التركمان في سوريا بنحو 3 ملايين، بحسب أحزاب سياسية تركمانية، ينتشرون في أغلب المحافظات السورية، فيما تعد منطقة باير بوجاق، من أوائل مناطق التركمان التي ثارت بوجه النظام، وخضعت لسيطرة المعارضة، منذ صيف 2012.

ومنذ منتصف مارس/آذار (2011)، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من (44) عامًا من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة.

غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين القوات النظام والمعارضة، لا تزال مستمرة حتى اليوم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة