Notice: _load_textdomain_just_in_time تمّ استدعائه بشكل غير صحيح. Translation loading for the lightmag domain was triggered too early. This is usually an indicator for some code in the plugin or theme running too early. Translations should be loaded at the init action or later. من فضلك اطلع على تنقيح الأخطاء في ووردبريس لمزيد من المعلومات. (هذه الرسالة تمّت إضافتها في النسخة 6.7.0.) in /home/saaa25or/public_html/bakoka/wp-includes/functions.php on line 6114
الجدات قد يساعدن بالتشخيص المبكر للتوحد – البعكوكة 25

الجدات قد يساعدن بالتشخيص المبكر للتوحد

هيئة التحريرآخر تحديث :
rkkasdl

rkkasdl

أشارت دراسة إلى أن الجدات يمكنهن المساعدة في تشخيص إصابة الأطفال بالتوحد في سن مبكرة إذا كن يقضين كثيرا من الوقت مع أحفادهن الصغار. وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من

أن اضطراب طيف التوحد يمكن رصده بدءا من بلوغ الطفل سن العامين فإن حالات كثيرة لا يجري تشخيصها إلى أن يقترب الطفل من سن الرابعة.
وتابعوا أنه كلما جرى تشخيص الإصابة بالتوحد مبكرا كلما كان العلاج أفضل، لأن مخ الأطفال الصغار يكون أكثر قدرة على الاستجابة للعلاج من الأطفال الأكبر سنا.
وأجرت الدراسة الحالية مسحا عبر الإنترنت لآباء وأمهات أطفال مصابين بالتوحد وشملت أيضا بعض الأصدقاء وأفراد العائلة، ونشرت في دورية التوحد على الإنترنت في 8 فبراير/شباط الماضي.
وجرى تشخيص إصابة الأطفال الذين شاركوا في الدراسة بالتوحد عندما أتموا أربعين شهرا من العمر في المتوسط، إلا أن تشخيص إصابة الأطفال الذين أمضوا وقتا مع جداتهم بانتظام كان قبل ذلك بخمسة أشهر تقريبا.
وقال كبير الباحثين في الدراسة ناتشوم سيكرمان -وهو من جامعة كولومبيا بنيويورك- لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني “لاحظ نحو 50% من الأصدقاء وأفراد العائلة أن الطفل يعاني أمرا ما قبل أن يدرك الآباء والأمهات أنفسهم ذلك”.
وأوضحت الدراسة أن تشخيص إصابة الأطفال الذين ليس لهم إخوة بالتوحد جرى ما بين ستة وثمانية أشهر قبل الأطفال الذين لهم أشقاء أو شقيقات.
وعندما سئل الآباء والأمهات عن شخص آخر بالغ مقرب من الطفل تعرف على احتمال إصابته بالتوحد أوضحت 27% من الحالات أن هذا الشخص كان الجدة من ناحية الأم و24% من الحالات كانت المعلمة.
وأوضحت الدراسة أن الجدود والجدات لاحظوا قبل الآباء والأمهات احتمال إصابة الطفل بالتوحد بنسبة نحو 59%.
وقال الطبيب توماس فريزير مدير مركز التوحد في مستشفى كليفلاند كلينيك للأطفال في أوهايو الذي لم يشارك في الدراسة عبر البريد الإلكتروني، إنه من المعتاد أن يقضي الأجداد وقتا طويلا مع الأطفال أو يوفرون لهم الرعاية بحيث يسهل رصد وجود مشكلة، مما قد يؤدي إلى تشخيص الإصابة بالتوحد.
وأضاف أنه يجب أن يكون الآباء والأمهات منفتحين لمخاوف أفراد العائلة بما في ذلك الجدود والجدات المتعلقة بأبنائهم، فكلما زادت الأعين كان أفضل، وهذا حقيقي بشكل خاص عندما يكون الطفل الذي يواجه مشكلات هو الطفل الأكبر سنا.

 وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة