البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

مجلس الأمن يبحث حرية وصول الإغاثة لسوريا

0 4

.jpg

قال مسؤولون أمميون كبار إن مجلس الأمن يبحث طلبا من مسؤولي الإغاثة بالأمم المتحدة لنقل المساعدات الإغاثية بحرية عبر الحدود السورية، وذلك بالتزامن مع تحرك أميركي لعقد مؤتمر دولي بشأن سوريا في ظل خلاف يتعلق بالمشاركين فيه، وانتقادات واشنطن لإرسال روسيا صواريخ لسوريا.

وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن مجلس الأمن يدرس حاليا طلبا تقدم به مسؤولون في الإغاثة بالمنظمة الأممية لضمان وصول المساعدات للشعب السوري بحرية، في خطوة يراها البعض أنها قد تؤدي إلى مواجهة بين روسيا الداعمة للنظام السوري ودول غربية.

ورجح الدبلوماسيون أن يُترك البت في هذا الأمر إلى ما بعد مؤتمر مزمع للسلام في سوريا قد يعقد في جنيف الشهر المقبل، وذلك خشية المواجهة مع موسكو التي سبق أن عرقلت عدة قرارات ضد النظام السوري.

وأكد مسؤول رفيع المستوى بالأمم المتحدة -اشترط عدم الكشف عن اسمه- أن العنصر الأساس في القرار المتعلق بالمساعدات الإنسانية سيكون الإصرار على حرية مرورها عبر الحدود، مشيرا إلى ضرورة عدم إثارة انقسامات بين الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن قبل مؤتمر جنيف مباشرة.

من جانبه قال مدير العمليات بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية جون جينغ إن الحكومة السورية رفضت مرور المساعدات عبر الحدود التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة، وإن ما وصفه بالعنف والبيروقراطية ونقاط التفتيش أدت إلى ندرة وصول المساعدات إلى محتاجيها.
حشد أميركي:
بدورها، قالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة إن الوزير جون كيري سيبدأ بعد أيام قليلة جولة شرق أوسطية جديدة تنطوي على بذل جهود للسلام في بالمنطقة بما في ذلك السلام في سوريا.

وقالت الوزارة في بيان إن كيري سيصل في الـ22 من الشهر الجاري إلى الأردن بعد زيارته لعُمان، ليلتقي بمن وصفتهم بشركاء دوليين رئيسيين ويبحث ما يمكن للمجتمع الدولي أن يقوم به بغية التوصل إلى حل سياسي قائم على التفاوض للأزمة السورية.

يُشار إلى أن الأردن يستضيف الأربعاء المقبل اجتماعا لمجموعة أصدقاء سوريا، يضم المعارضة السورية و11 دولة تدعمها.

ويكثف المجتمع الدولي هذه الأيام جهوده الرامية إلى تنظيم مؤتمر دولي بجنيف في يونيو/حزيران للبحث في سبل وقف الحرب الدائرة في سوريا بحيث يجمع الدول الكبرى والعربية والنظام السوري والمعارضة.

رفض فرنسي:
وفي هذا الصدد، رفضت فرنسا مشاركة إيران بالمؤتمر الدولي المقترح حول سوريا الذي دعت إليه كل من الأمم المتحدة وروسيا، واصفة طهران بأنها تمثل تهديدا للاستقرار الإقليمي.

أما الولايات المتحدة -التي وجهت انتقادات لروسيا بشأن تسليمها صواريخ للنظام السوري- فقد أعلنت الخميس أنها لا تستبعد أو تشترط وجود أي طرف في المؤتمر.

أما روسيا التي طالبت بمشاركة إيران والسعودية بالمؤتمر، فشددت على أهمية الاتفاق بشأن الدول المشاركة.

اما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان فقال إن عملية سياسية في وجود الرئيس السوري بشار الأسد لا يمكن أن تكون حلا “ولن تقبله المعارضة السورية على أي حال”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد