البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

79شهيداً الخميس..والحر يسيطرعلى كتيبة دفاع جوي

0 2

redfwfhd hjfkjwfd 97456قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 79 شهيداً سقطوا أمس الخميس بنيران قوات النظام، معظمهم في دمشق وحمص حيث استهدف القصف لأول مرة حي الوعر الذي يعتبر مكانا آمنا لآلاف النازحين السوريين.

في غضون ذلك قال ناشطون إن الجيش الحر تمكن من إسقاط طائرة ميغ في مدينة البو كمال بدير الزور, كما سيطر على فرع الأمن العسكري في المدينة بعد معارك مع قوات النظام.

وقال ناشطون إن قوات الأمن أَعدمت ميدانياً ثمانية أشخاص من عائلة واحدة في منزلهم في البويضة بريف دمشق.

وقد تواصلت المعارك بين الجيشين الحكومي والحر في مناطق عدة أبرزها حلب ودير الزور وريف دمشق.

ومن جانبها قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش الحكومي قصف مدينة معرة النعمان وبلدة كفر تخاريم في ريف إدلب، كما قصفت القوات النظامية منطقتي ربيعة وسلمى في ريف اللاذقية.

واستهدفت القوات الحكومية كذلك أحياء دمشق الجنوبية بقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة، وتحدثت شبكة شام الإخبارية عن حملة دهم واعتقالات بأحياء قبر عاتكة والمجتهد وباب سريجة، وحملة اعتقالات في حي الزاهرة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا بالطيران الحربي استهدف بلدة سقبا في ريف دمشق وأوقع قتلى وجرحى، كما تعرضت مدن وبلدات داريا والمعضمية وجسرين وحرستا وعربين وزملكا ويلدا لقصف مدفعي من القوات النظامية.

تقدم الجيش الحر:
وقال ناشطون إن الجيش الحر أسقط طائرة ميغ في مدينة البوكمال بدير الزور بعد أن سيطر في وقت سابق على فرع الأمن العسكري في هذه المدينة، كما تواصلت المعارك بين الجيشين الحر والحكومي في حي صلاح الدين بحلب.

وكان الجيش الحر قد ذكر في وقت سابق أنه سيطر على مبنى المصرف الزراعي، وذلك وسط اشتباكات عنيفة مع الجيش النظامي في محيط المربع الأمني، كما تجدد القصف العنيف من راجمات الصواريخ على حي الشيخ ياسين.

كما أعلن الجيش الحر سيطرته على كتيبة “بالا”، ثاني أكبر كتيبة للدفاع الجوي في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ووضع يده على صواريخ سام 16 محمولة على الكتف، فضلا عن مضادات للطيران والدروع، وأسلحة فردية أخرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد