البعكوكة 25
البعكوكة موقع الابتسامة و المقاومة و الفكاهة

الحرس الثوري الإيراني يعترف بوجود قواته في سوريا

0 4

sknbaqi tihqbksda 5295قال قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري اليوم الأحد إن أعضاء في الحرس الثوري موجودون في سوريا لتقديم العون غير العسكري “المساعدة الفكرية والمشورة” على حد تعبيره، وإن إيران ربما تنخرط عسكريا هناك في حالة تعرض سوريا لهجوم.

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء عن جعفري قوله في مؤتمر صحفي “عدد من أعضاء قوة القدس موجودون في سوريا لكن هذا لا يمثل وجودا عسكريا”، ولم يشر الجعفري إلى عدد الأعضاء الموجودين في سوريا لكنه قال إنهم يقدمون “المساعدة الفكرية والمشورة”.

ومضى يقول “الحرس الثوري يقدم المساعدة الفكرية وحتى المساعدة المالية لكن ليس هناك وجود عسكري.”، وقال أيضا إن إيران ستغير سياستها وتقدم الدعم العسكري للأسد في حالة تعرض سوريا لهجوم.

وهذا التصريح ليس الأول من نوعه من مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، فقد صرح “حسين طالب” قبل ذلك وهو مسؤول بارز في الحرس الثوري الإيراني أن دعم الأسد يقع على عاتق طهران لحماية “خط المقاومة والممانعة”، وقال “علينا مسؤولية دعم سوريا وعدم السماح بكسر خط المقاومة”، كما نقلت وكالة فارس للأنباء.

كما اعترف اللواء إسماعيل قاءاني، نائب الجنرال سليماني، القائد العام لفيلق القدس، (قوة النخبة في الحرس الثوري الإيراني)، بالتواجد العسكري لهذه القوة على الأراضي السورية والضلوع في قمع المعارضين لنظام بشار الأسد، وذلك من خلال تصريحات زعم فيها أنه لولا حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية لكانت المجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري على يد المعارضين أوسع من هذا، وذلك في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء “إيسنا” الإيرانية، شبه الرسمية في شهر مايو/أيار 2012، ونشرتها على صفحتها في الانترنت ثم سرعان ما حذفتها دون أن تعلن عن الأسباب.

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن العميد “سالار ابنوش” القائد في الحرس الثوري الإيراني “أن إيران أرسلت قادة من النخبة الإيرانية والحرس الثوري والمئات من جنود المشاة إلى سوريا لدعم بشار الأسد في صد المعارضة المسلحة”، وأن “إيران قامت بتدريب أعضاء الأجهزة الأمنية السورية في مجال الأمن والتجسس على المعارضين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد